جربنا –قبل وبعد الثورة- الوصيّ العميل، والوصي الوطني الثائر، والوصي السياسي اللبق، فاختلفت النوايا، وتنوعت الأهداف، ولكن حقت الهزيمة والخطيئة على الجميع، لأن الوصاية الرشيدة لا تكون إلا للشعوب. في عهد الوصايا المتتابعة –قبل وبعد الثورة- استشرى الاستعمار، وضاع الاستقلال، ومُنّينا بالهزائم والفساد، وغرقنا في بحار القروض، وفَتَك الغلاءُ والإرهاب بالكرامة والأمان، ولولا التماعاتٌ من يقظة الشعب فرقت ومضاتها السماء المظلمة على فترات من التاريخ ما بُعثنا من المقابر ولا تصدينا للمقادر.ـ
انهض يا شعبنا العزيز واستيقظ. اسحق عادتك السيئة في تعليق سوء حظك بنظامٍ أو رجل. لا تنكر نصيبك من المسئولية مهما جل شأن الخصم أو بطشه. أنت مسئولٌ عن ضياع التجربة الديمقراطية الماضية. أنت مسئول عن فشل التجربة الاشتراكية. لولا صبرك ما تهادى ظالم أو تمادى طاغية. وَاجِه الحقيقة. وَاجِه الحقيقة واعترف واندم وتُبْ، واسترد حقك الشرعي، والتمس بكل سبيل، والله معك..
نجيب محفوظ
29\9\1988
-----------------------------
مللت تكرار التاريخ, ولكن تتغير التواريخ و يبقى هذا الشعب كما هو .
اتنمى ان يكون هذا الجيل هو اخر ما يشهد تكرر التاريخ .
ونخرج من هذه الدائره المغلقه التى تنتهى بنا برئيس مستبد الى دائره الحريه ...
انا
3\11\2011