ينص الدستور الفرنسى على علمانيه فرنسا
وتقول الفقره الاولى منه ان :
فرنسا يجب أن تكون علمانية لا تتجزأ، جمهورية ديمقراطية واجتماعية. يجب أن يكفل المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون ، دون تمييز بسبب الجنس أو الأصل أو الدين. يجب أن تحترم كل المعتقدات. وينظم على أساس اللامركزية.
يجب تعزيز القوانين فرص متساوية للنساء والرجال في المناصب الانتخابية والوظائف وكذلك لموقف المسؤولية المهنية والاجتماعية.
هل هذه الدوله العلمانيه كانت تمنع مسجد او تهدمه ومثلها تركيا بالرغم من علمانيتها
هل اثرت عل متدينيها واضهدتهم
ولكن عندما تذكر فرنسا يظهر المتشددون ويتحدثون عن دوله تمنح الحريه مثل فرنسا ويتحدثون ويكانها السعوديه فى تشددها (وحاشا لله ان تكون فرنسا متشدده مثل السعوديه )
يتحدثون عن منع ارتداء النقاب فى الاماكن العامه ..
وهذا صحيح فرنسا منعت واصدرت قانون يمنع ارتداء غطاء للوجه ف الاماكن العامه
ايا كان اسمه نقاب عند المسلميين او انسان (غير مسلم يخبء وجه خلف ساتر اسود )
حتى ف تشددها كما يطن البعض لم تتجنى على النقاب الاسلامى وقالت غطاء للوجه ايا كان ديانه مرتديه
انته فاكرنى بدافع عن فرنسا ؟لعلمك انا لا تهمنى فرنسا فى شىء ولا سياستها ولكن
كاى انسان عادى بيدور على حقيقه وبيحب يشوف الدنيا من اكتر من ناحيه ولما
شوفت التعصب تجاه فرنسا وراى البعض فى انها دوله شديده العداوه للاسلام وكانها
consprancy theory)نظريه المؤامره)
الى تفشت جوه المجتمع المصرى الذى اصبح يرى الدول الديموقراطيه الكبرى تترك طريقها السياس ولاقتصادى ومصالح شعوبها فى هذا الوقت الذى يتصارع فى الكل من اجل النجاه من الازمات العالميه لمجرد محاربه الاسلام .
ممكن تكون هذه الفكره نمت فى مصر
بسبب هبوط تيارات التشدد الوهابى المدعومه باموال النفط زى ما قال دكتور على الاسوانى فى مقاله مصر فى مواجهه الفاشيه
ولكن ايا كان ....
هحكي لكو حكايه صغيره وقعت فى فرنسا من 20 سنه تقريبا
يعنى سنه 1990
يمكن تشوف فيها النص التانى من الحقيقه التى لا تعلمها عن فرنسا
"يحكى ان
فتاتين مسلمتين مغربتين دخلاتا الفصل الدراسى مرتديين الحجاب (لا يكشف الا الوجه)
فما كان من الناظر الى انه نبههما الى عدم دخول المدرسه بهذا الزى الدينى .
هاجت الصحافه (كما هاجت بعد القانون الجديد الذ ى يحظر ارتداء غطاء للوجه ) . عالت اصوات المسلميين بان فرنسا تحارب الاسلام ..
ولكن رد مدير المدرسه كان كالتالى :
ان فرنسا دوله علمانيه ترفض التميز الدينى داخل المؤسسات التعليميه .ويترتب عليه الاعلام بالهويه الدينيه وهذا الزى الدينى الذى ارتداه الطالبتان يعتبر اعلان عن اسلاميتهما وهذا مرفوض داخل المدارس الفرنسيه واكمل انه يرفض دخول المسيحيات الدرسه بزى الراهبات ايضا...
بعد يوميين اعلنت زوجه الرئيس الفرنسى ميتران ان مدير المدرسه اخطا وان من حق الطالبتين ان يزهبن الى المدرسه بزيهن الدينى وان راى مدير المدرسه لا يزيد على كونه تفسيرا شخصيا يتناقض مع مفاهيم الحريه والعلمانيه
وكثر الصخب حول هذه الحادئه الى ان وصلت الى الجمعيه الوطنيه (وه المجلس التشريعى زى مجلس الشعب عندنا)
وانتهت المناقشات بالتصويت لصالح الطالبتين وسمح لهما ولغيرهما بارتداء الحجاب فى المدارس.
واستقال مدير المدرسه احتجاجا على قرار الجمعيه الوطنيه "
وانتهت الحكايه
وبعد الاحداث الى عاشتها مصر اليوميين الى فاتو دول والى مات ضحيتها 25 شهيد
هل مصر كدوله محتاجه انها تكون قاضى عادل وحيادى لا يميل على طائفه دينيه او غير ذللك على حساب الغير .
هل مصر محتاجه شويه علمانيه
-----------
مصدر:
من كتاب حتى لا يكون كلاما فى الهواء
"عندما اصبح الحجاب قضيه فرنسيه ساخنه"
جريده اكتوبر سنه 1990
يجب تعزيز القوانين فرص متساوية للنساء والرجال في المناصب الانتخابية والوظائف وكذلك لموقف المسؤولية المهنية والاجتماعية.
هل هذه الدوله العلمانيه كانت تمنع مسجد او تهدمه ومثلها تركيا بالرغم من علمانيتها
هل اثرت عل متدينيها واضهدتهم
ولكن عندما تذكر فرنسا يظهر المتشددون ويتحدثون عن دوله تمنح الحريه مثل فرنسا ويتحدثون ويكانها السعوديه فى تشددها (وحاشا لله ان تكون فرنسا متشدده مثل السعوديه )
يتحدثون عن منع ارتداء النقاب فى الاماكن العامه ..
وهذا صحيح فرنسا منعت واصدرت قانون يمنع ارتداء غطاء للوجه ف الاماكن العامه
ايا كان اسمه نقاب عند المسلميين او انسان (غير مسلم يخبء وجه خلف ساتر اسود )
حتى ف تشددها كما يطن البعض لم تتجنى على النقاب الاسلامى وقالت غطاء للوجه ايا كان ديانه مرتديه
انته فاكرنى بدافع عن فرنسا ؟لعلمك انا لا تهمنى فرنسا فى شىء ولا سياستها ولكن
كاى انسان عادى بيدور على حقيقه وبيحب يشوف الدنيا من اكتر من ناحيه ولما
شوفت التعصب تجاه فرنسا وراى البعض فى انها دوله شديده العداوه للاسلام وكانها
consprancy theory)نظريه المؤامره)
الى تفشت جوه المجتمع المصرى الذى اصبح يرى الدول الديموقراطيه الكبرى تترك طريقها السياس ولاقتصادى ومصالح شعوبها فى هذا الوقت الذى يتصارع فى الكل من اجل النجاه من الازمات العالميه لمجرد محاربه الاسلام .
ممكن تكون هذه الفكره نمت فى مصر
بسبب هبوط تيارات التشدد الوهابى المدعومه باموال النفط زى ما قال دكتور على الاسوانى فى مقاله مصر فى مواجهه الفاشيه
ولكن ايا كان ....
هحكي لكو حكايه صغيره وقعت فى فرنسا من 20 سنه تقريبا
يعنى سنه 1990
يمكن تشوف فيها النص التانى من الحقيقه التى لا تعلمها عن فرنسا
"يحكى ان
فتاتين مسلمتين مغربتين دخلاتا الفصل الدراسى مرتديين الحجاب (لا يكشف الا الوجه)
فما كان من الناظر الى انه نبههما الى عدم دخول المدرسه بهذا الزى الدينى .
هاجت الصحافه (كما هاجت بعد القانون الجديد الذ ى يحظر ارتداء غطاء للوجه ) . عالت اصوات المسلميين بان فرنسا تحارب الاسلام ..
ولكن رد مدير المدرسه كان كالتالى :
ان فرنسا دوله علمانيه ترفض التميز الدينى داخل المؤسسات التعليميه .ويترتب عليه الاعلام بالهويه الدينيه وهذا الزى الدينى الذى ارتداه الطالبتان يعتبر اعلان عن اسلاميتهما وهذا مرفوض داخل المدارس الفرنسيه واكمل انه يرفض دخول المسيحيات الدرسه بزى الراهبات ايضا...
بعد يوميين اعلنت زوجه الرئيس الفرنسى ميتران ان مدير المدرسه اخطا وان من حق الطالبتين ان يزهبن الى المدرسه بزيهن الدينى وان راى مدير المدرسه لا يزيد على كونه تفسيرا شخصيا يتناقض مع مفاهيم الحريه والعلمانيه
وكثر الصخب حول هذه الحادئه الى ان وصلت الى الجمعيه الوطنيه (وه المجلس التشريعى زى مجلس الشعب عندنا)
وانتهت المناقشات بالتصويت لصالح الطالبتين وسمح لهما ولغيرهما بارتداء الحجاب فى المدارس.
واستقال مدير المدرسه احتجاجا على قرار الجمعيه الوطنيه "
وانتهت الحكايه
وبعد الاحداث الى عاشتها مصر اليوميين الى فاتو دول والى مات ضحيتها 25 شهيد
هل مصر كدوله محتاجه انها تكون قاضى عادل وحيادى لا يميل على طائفه دينيه او غير ذللك على حساب الغير .
هل مصر محتاجه شويه علمانيه
-----------
مصدر:
من كتاب حتى لا يكون كلاما فى الهواء
"عندما اصبح الحجاب قضيه فرنسيه ساخنه"
جريده اكتوبر سنه 1990
No comments:
Post a Comment