Pages

Wednesday, October 12, 2011

علمانيه فرنسا والاسلام


ينص الدستور الفرنسى على علمانيه فرنسا
وتقول الفقره الاولى منه ان : 
فرنسا يجب أن تكون علمانية لا تتجزأ، جمهورية ديمقراطية واجتماعية. يجب أن يكفل المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون ، دون تمييز بسبب الجنس أو الأصل أو الدين. يجب أن تحترم كل المعتقدات. وينظم على أساس اللامركزية.

يجب تعزيز القوانين فرص متساوية للنساء والرجال في المناصب الانتخابية والوظائف وكذلك لموقف المسؤولية المهنية والاجتماعية.

  

هل هذه الدوله العلمانيه كانت تمنع مسجد او تهدمه ومثلها تركيا بالرغم من علمانيتها

هل اثرت عل متدينيها واضهدتهم 


ولكن عندما تذكر فرنسا يظهر المتشددون ويتحدثون عن دوله تمنح الحريه مثل فرنسا ويتحدثون ويكانها السعوديه فى تشددها (وحاشا لله ان تكون فرنسا متشدده مثل السعوديه )
يتحدثون عن منع ارتداء النقاب فى الاماكن العامه ..
وهذا صحيح فرنسا منعت واصدرت قانون يمنع ارتداء غطاء للوجه ف الاماكن العامه 
ايا كان اسمه نقاب عند المسلميين او انسان (غير مسلم يخبء وجه خلف ساتر اسود )
حتى ف تشددها كما يطن البعض لم تتجنى على النقاب الاسلامى وقالت غطاء للوجه ايا كان ديانه مرتديه 

انته فاكرنى بدافع عن فرنسا  ؟لعلمك انا لا تهمنى فرنسا فى شىء ولا سياستها ولكن 
كاى انسان عادى بيدور على حقيقه وبيحب يشوف الدنيا من اكتر من ناحيه ولما 
شوفت  التعصب تجاه فرنسا وراى البعض فى انها دوله شديده العداوه  للاسلام وكانها
consprancy theory)نظريه المؤامره)
الى تفشت جوه المجتمع المصرى الذى اصبح يرى الدول الديموقراطيه الكبرى تترك طريقها السياس ولاقتصادى ومصالح شعوبها فى هذا الوقت الذى يتصارع فى الكل من اجل النجاه من الازمات العالميه لمجرد محاربه الاسلام .
ممكن تكون هذه الفكره  نمت فى مصر 
بسبب هبوط تيارات التشدد الوهابى المدعومه باموال النفط زى ما قال دكتور على الاسوانى فى مقاله مصر فى مواجهه الفاشيه 

ولكن ايا كان ....
هحكي لكو حكايه صغيره وقعت فى فرنسا من 20 سنه تقريبا 
يعنى سنه 1990 
يمكن تشوف فيها النص التانى من الحقيقه التى لا تعلمها عن فرنسا 
"يحكى ان 
فتاتين مسلمتين مغربتين دخلاتا الفصل الدراسى مرتديين الحجاب (لا يكشف الا الوجه)
فما كان من الناظر الى انه نبههما الى عدم دخول المدرسه بهذا الزى الدينى .

هاجت الصحافه (كما هاجت بعد القانون الجديد الذ ى يحظر ارتداء غطاء للوجه ) . عالت اصوات المسلميين بان فرنسا تحارب الاسلام ..
ولكن رد مدير المدرسه كان كالتالى :
ان فرنسا دوله علمانيه ترفض التميز الدينى داخل المؤسسات التعليميه .ويترتب عليه الاعلام بالهويه الدينيه  وهذا الزى الدينى الذى ارتداه الطالبتان يعتبر اعلان عن اسلاميتهما وهذا مرفوض داخل المدارس الفرنسيه واكمل  انه يرفض دخول المسيحيات الدرسه بزى الراهبات ايضا...

بعد يوميين اعلنت زوجه الرئيس الفرنسى ميتران ان مدير المدرسه اخطا وان من حق الطالبتين ان يزهبن الى المدرسه بزيهن الدينى وان راى مدير المدرسه لا يزيد على كونه تفسيرا شخصيا يتناقض مع مفاهيم الحريه والعلمانيه

وكثر الصخب حول هذه الحادئه الى ان وصلت الى الجمعيه الوطنيه (وه المجلس التشريعى زى مجلس الشعب عندنا)
وانتهت المناقشات بالتصويت لصالح الطالبتين وسمح لهما ولغيرهما بارتداء الحجاب فى المدارس.

واستقال مدير المدرسه احتجاجا على قرار الجمعيه الوطنيه "


 
وانتهت الحكايه 

وبعد الاحداث الى عاشتها مصر اليوميين الى فاتو دول والى مات ضحيتها 25 شهيد 
هل مصر كدوله محتاجه انها تكون قاضى عادل وحيادى لا يميل على طائفه دينيه او غير ذللك على حساب الغير .
هل مصر محتاجه شويه علمانيه  

-----------
مصدر:
من كتاب حتى لا يكون كلاما فى الهواء
"عندما اصبح الحجاب قضيه فرنسيه ساخنه" 
جريده اكتوبر سنه 1990

Monday, October 10, 2011

الجيش بيقتل العزل

الجيش ولع فى البلد 
الجيش بيقتل المتظاهريين السلميين 
التلفزيون بيحرض ضد المتظاهريين
التلفزيون بيستخدم كلمه الاقباط والمسلميين عشان يولع فى البلد 
دم الاقباط الى ماتو دول مش هيروح هدر 
والبلد مش هتهدى طول ما فيه ناس مش حاسه بالامان فى بلادها وبتموت عشان 
مش عارفه تبنى كنيسه 


ده كلام بعض الشهود عيان 
من بلطجيه مسبيرو
شهادة عيان امام الله على أحداث ماسبيرو


الجيش اقتحم قناه 25 يناير ويتابع حملته ضد الصحف والقنوات 
 


مصر شافت اسوء ايامها 
ممكن يرجع تانى مسلم ومسيى ايد واحده ولا هتفضل كلمه بتترد فى المظاهرات 
بس فى الحارات والصعيد والارياف المسلم حاجه والمسيحى حاجه تانيه 
لامتى هيفضل الاقباط حسيين بالظلم عليهم 
وميقدروش يطالبو بابسط حقوقهم بانهم يبنو دور العباده من غير مظاهرات واعتراض 
مسلميين وشيوخ متشددين 




Thursday, September 22, 2011

تصبحون عل وطن


.وطن لم يوجد وشعب لم يكن له فى المعاناه مثل احد
شعب مات ويموت وسيموت شبابها ورجاله ونسائه واطفاله طالما ظل هذا العدو الصهيونى ساكنا فوق ارضه 
وتظل الحكومات العربيه مستكينه راضيه على ما تفعله فوات الاحتلال 

هل سيصبح لهم وطن غدا او بعد غد او بعد عام ؟
هل سيقف بجانبهم دول الامم المتحده لمنحهم اصواتهم فى طلب العضويه ؟
هل ستظل امريكا ستتحدث بصوت عالى على امن اسرائيل لا يمكن التهاون فيه ؟
والى متىسيكت العرب على كلمه امن اسرائيل ؟
اى امن لدوله عنصريه محتله ؟
حكومتها متطرفه تقتل وتحتل وتهدم وتدمر
تقتل الاطفال وتحتل الارض وتهدم البيوت وتدمر حداذق الويتون ؟

شعب يحمل غصن زيتون ويطالب بارضه وبدولته  ولا نرى من العالم كله شىء الا لاشىء 
ولا نجد من بنى عروبته الى التنديد . 


هل سيتحقق الحلم مع هذا التهديد الامريكى باستخدام الفيتو ؟ وتصريحات رئيس وزراء اسرئيل بان محاولات فلسطيين ستبوء بالفشل ؟


ولكن هل ستسكت هذه الحكومات الموجوده فى مرحله الربيع العربى كغيرها من الحكومات العميله ؟
لا اعرف كتيرا 
ولكنى اعرف ان الشعوب العربيه لن تسكت ولن ترضى 

واتمنى ان تصبحون على وطن قريبا جدا  يعيش فيه اهلنا فى فلسطيين 


Wednesday, September 7, 2011

المجلس يريد حبس المواطنيين



ولكن انا احب اقول ما يلى :

بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 13/2/2011؛
وعلى الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 30/3/2011؛
وعلى قانون العقوبات؛
وعلى القانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ؛
  
وبعد الاطلاع على نص مرسوم القانون رقم 36/2011 الصادر اليوم ؛


المجلس العسكرى ابن الجزمه ,هوه اول واحد عايز البلد تفضل زى ما هيا
ولولا ضغط الشارع كان ساب رجاله النظام زى ما هما
لو الشارع بطل يضغط ولو قوانينه (الى غرامتها
بتوصل لنص مليون جنيه) قدرت تخوف الناس او ناس بفاققتها
قالت المظاهرات مش وقتها
يبقى البلد ضاعت وبقت فى جيب المجلس العسكرى الى هيخربها
لازم نضغط على المجلس ابن الجزمه ده لحد ما الثوره تكمل لازم نحمى عمالها 
الى الغرمات هتخرب بيتهم لو طالبو بحقوقهم لازم نتظاهر عشان حققنا
مش لازم نسكت على المجلس ده وتصرفاته


واحب اقول للقوى السياسيه :
 
انكو اول ناس اتضربت بالجزمه من اول اليبراليين والاخوان واليسار والاسلاميين ,الى مفيش قانون بيتفقو عليه الا ما يعمل هوه الى فى دماغو , استفيدو من ضغط الشارع وخليو مع الناس عشان يبقى ليكو قيمه  




9-9 

نازليين مش خايفيين منك
مش خايفيين من قوانينك الى عاملها مخصوص عشان تخوفنا



Friday, September 2, 2011

عاد ليفتى


الفتره الجايه دى هنلاقى فتاوى كتير 
عن علمانيه وليبراليه والكفر والالحاد (وده بدا فعلا)
ان لم ينتهى هذا السيل الجارف سينقسم هذا المجتمع ويتاكل فالكل يريد تقسيمه حسب الانتماء الاسياسى 
اسلامى وليبرالى ويسارى وشيوعى وعلمانى 
وعلى حسب الدين مسلم او مسيحى او بهائى او يهودى 
يجب ان ينتهى هذا التقسيم 
ويجب ان تسكت هذه الافواه التى تلعن وتكفر وتدعى فى الصلوات على مواطنى مصر 
ويجب ان يعلمو ان فتواهم ودعائهم على الاخريين لن يجلب للمجتمع الى الانقسام والضياع

الوضع ده فكرنى ب احمد مطر وقصيده عاد ليفتى


عاد ليقتى
هتك نساء الارض حلال
الا الاربع مما ياتى
امى,اختى ,امراتى ,بنتى
كل الارهاب مقاومه
الا ان قاد الى موتى
نسف بيوت الناس جهاد
ان لم ينسف معها بيتى
التقوى عندى تتلوى
ما بين البلوى والبلوى حسب البخت
ان نزلت تلك على غيرى خنقت صمتى
واذا تلك دنت من ظهرى 
زرعت اعصارا فى صوتى
وعلى مهوى تلك التقوى
ابصق يوم الجمعه فتوى
فاذا مست نعل الاقوى
الحسها فى يوم السبت
الوسطيه ففتى ففتى
اعمال الجرام حرام 
وحلال فى نفس الوقت
هى كفر ان زلت فوقى 
وهدى ان مرت من تحتى
هو قد افتى وانا افتى
العله فى سوء البذره
العله ليست فى النبت
والقبح باخيله الناحب
ليس القبح بطين النحت
والقاتل من يضع الفتوى
بالقتل وليس المستفتى
وعليه سنغدو انعاما 
بين سوطير الاحكام
وبين بساطير الحكام 
و سيكفر حتى الاسلام
ان لم يلجم هذا المفتى