بعنوان "على خطى العراق نسير" لاستاذ /على السيد
وكانت بتتكلم هل مصر ماشيه فى الطريق الى مشت فيه العراق .......
وحاولت ارد على المقال فى السطور الجايه دى :

بالتاكيد لا , لن الصورتيين دول لحالتيين مش شكل بعض , مفيش مقارنه بين مصر والعراق فى اى حاجه , الى حصل فى مصر محصلتشى فى دوله تانيه فى الوطن العربى غير تونس , والى بيحصل فى مصر دلوقتى من محاكمات محصلشى زيه كمان فى تونس ....
طيب ليه ؟؟؟
العراق دوله كان بيحكمها ديكتاتور زى مصر بس فيه فروق كتير :
نشوف السياسه -- مكنشى فيه تعدديه حزبيه فى العراق , كان فيه حزب واحد هوه حزب البعث
طيب ده يفرق عننا ايه محنا كان عندنا عشرين حزب ومكناش بنسمع عنهم ؟
ايا كان حضور هذه الاحزاب مش هياثر ,بس كان موجود فيه معارضه الى حد ما قويه فى فترات معينه زى الاخوان فى برلمان 2005 ,
وده مكنتشى هتلاقيه فى العراق , كانت ديكتاتوريه حقيقيه يحكمها صدام , وان لم توافق تقتل او تسجن , فلم توجد معارضه
كمان الشعب العراقى نفسه شعب متنوع بطريقه ضاره , موجود فيه شعائر دينيه مختلفه كارهه لبعد زى المسلمين منهم الشيعه والسنه وطوائف تانيه , غير المسحيين
فى محافظات سنه واخرى شيعه وده فى اى دوله ممكن كان هيولد فتنه ببساطه بس محصلشى لان صدام وجنوده كان بيحكمو البلد بالحديد والنار , والى جانب ده الاقليات الاكراد كانت معاملتهم بالنار لدرجه انه عملهم مدبحه .
الكلام ده مش موجود فى مصر , فى اى وقت مقمتشى الحكومه بالرغم من افعالها الغبيه انها اتهضدت اقليه معنيه لدرجه انها تقتلهم , الى جانب النسيج المجتمعى المصر نسيج متشابك بين المسلميين والمسيحيين بالرغم من وجود بعض المنواشات من وقت للتانى بس مبتوصلشى لفتنه ...
الفرق الكبير جدا ان بالرغم من الى كان صدام بيعمله فى الرعاقيين كانو بيصبرو ولم يفيض بهم الكيل منه بعكس الى حصل فى مصر
ثار الشعب على مبارك , وتكونت اراده شعبيه ثوريه كالطوفان لا تسمح لغيرها بالوقوف امام شرعيتها ..
ما حدث فى العراق لم يكن نتيجه اراده شعبيه بدل ان الشعب لم يثور , ولكن كانت اراده المحتل ..
محاكمات مصر كانت سببها الرئيسى اراده الشعب قبل الثوره واستمر ضغطه فى 8 يوليو وسيستمر ضغطه لتحقيق مطالبها ...
الثوره لن تهدا حتى تتحق جميع مطالبها ولن يستطيع احد ان يلتف عليها , ولكن نجاحها سيظهر عند تولى برلمان منتخب ورئيس منتخب ووجود دستور مصرى توافقى ...
ولكن اليس من الوارد ان نقلق ان يكون ما يحدث هو تهداه للثوار , كما زكر روبرت فيسك ,,
اذا كان هو اعتقد ذلك , فانا رايى بانه مخطىء والاجابه واضحه فيما حدث يوم 8 يوليو القوى السياسيه المختلفه والشعب الثائر لم يسكت على الاخطاء , واجبر المؤسسه العسكريه على النزول على رغباته ,, فهذا الشعب الثائر لن يسمح لها باختطاف الثوره ......
ولكن انا زيك قلقان لما ياتى من المجلس العسكرى من تصرفات بشان الثوار وعلى سبيل المثال مافعلوه اليوم من فض الافطار الجماعىمافعلوه اليوم من فض الافطار الجماعى فى التحرير يوم 5 رمضان ,فانا متضايق جدا من ما فعل ككل المصريين وكمان يستاهل ينشتم ونقولهم لا لحكم العسكر , ونرفض سيطرته
على ميدان التحرير , بس لو كان هوه بجنوده قدر يمنع التظاهر فيه , احنا الشعب ممكن نتجمع تانى لو حسينا منه غدر فى التحرير ونترده منه , شعب مصر فقير وليس بغبى يقدر يعرف متى يخدعه الرئيس ومتى يطنش ما يفعله الرئيس ومتى يثور على الرئيس ...
والى المحاكمات , ليس من الدرورى الاتمام بها الى هذ الحد وانا معاك , بس هذه المحاكمات العلنيه ضروريه جدا وان لم تكن ضروريه لك فعتبرها للتاريخ او للرئيس القادم , او نستخدمها لاخبار العالم بنزاهه القضاء حين يجدو محامى الرئيس والشهدا يتبارون امام القضاء...
ولكن يجب ان يسير العمل ولا نتوقف عن هذه المحاكمات , وانا اقول تسير العمل , حتى تاتى حكومه جديده تخطط لمصر فى 10 سنيين القادمه , ولكن دور الحكومه الحاليه التسير والتطهير من افراد النظام القادم يمكن باستخدام قانون الغدر الى هيفصل في المتهميين بالفساد السياسى فيه القضاء , فتصبح مسؤليه التطهير فى يد القضاء وتحت سلطته
واخيرا لن تسير مصر فى هذا الطريق فمصر الثوره تختلف عن العراق المفتته

No comments:
Post a Comment