ظهر الانقسام بين القوى الاسلاميه والقوى الدينيه .
فتدافع القوى الاسلاميه عن هويه الدوله الاسلاميه وتطبيق الشريعه الاسلاميه
والقوى المدنيه تخشى على تحويل مصر لدوله دينيه
ترفض المواطنه او بعض حقوق الانسان العالميه
منذ قريب نجحت تركيا من الافلات من سطوه السلطه العسكريه بعد استقاله جماعيه لكل قاده الجيش ,هذا الجيش الذى قام بانقلابان منذ 1950 فى الاول اعدم فيه رئيس الوزراء و2 وزراء اخريين معه والثانى اكبر حكومه على الاستقاله وهى حكومه نجم الدين اربكان
مارس الجيش هذه الافعال من اجل حمايه علمانيه الدوله التركيه والدفاع عنها من الاسلاميين
ولكن مقال اليوم لايتكلم عن التيار الاسلامى السياسى موقفه سليم ام غير ذلك
ولكنه يتحدث عن ظهور التشدد الاسلامى واسبابه وجوده فى تركيا ,
وهذه الاسباب اجدها نفسها هى من ادت الى انتشار التشدد داخل بعض التيارات الدينيه من المجتمع المصرى ,
فيجب ان تستفيد مصر من تركيا لكى لا تخضع لسلطه العسكر كما وقعت تركيا
المقال :so-who-will-protect-secularism-now
اذا ,من يحمى العلمانيه الان ؟ so ,Who will protect secularism now ? in Arabic
يتحدث المقال عن العلمانيه التركيه التى كان يفرضها قواد الجيش وايضا القضاه لم تكن تشبه ديموقراطيه الغرب.استلهمت من دول مثل فرنسا والمانيه التطرف والماديه فى علمانيتها وتعصبت بدون حياد تجاه الدين .
واستخدمته فى نفس الوقت فى صالح اغراض الدوله ,مثل حظر الحجاب والطرق الصوفيه ولكن فى نفس الوقت نجد مساجد انقره تخطب فى الناس من اجل الاستشهاد فى تعزيز الجيش التركى من اجل الوطن.
صناعه الاعداء
العلمانيه التركيه غير متوافقه وغير ديموقراطيه,لم تنتهك حقوق المسلميين فقط ولكن ايضا المسيحيين فى كنائسهم القليله ,مثل اغلاق الكليريكيه هيلكى للبطريركيه المسكونيه سنه 1971 ,بواسطه المجلس العسكرى,ولذلك خبر ابتعاد هذا الجيش الغير تقدمى عن السلطه خبر جيد
.
.
ولكن ماذا عن الاسلاميين,الذين يرفضون اليبراليين الموجوديين فى الدوله العلمانيه,ويسعو لانشاء دوله اسلاميه , من يحمى تركيا منهم الان ؟
يتحدث الكاتب عن اصل هؤلاء الاسلاميين هل هم كانو موجوديين اصلا او نتيجه لسبب ما ,ويرى الكاتب انهم كانو موجوديين نتيجه مغالاه الدوله العلمانيه تجاه الدين
فى العقود الاخيره من الامبراطوريه العثمانيه , كانت الدوله ملكيه دستوريه ,وكان معظم اصحاب الراى الاسلاميين ديموقراطيين,وتحطم القوه اليبراليه الناشئه ,بواسطه غلاه العلمانيه من
الكماليين (كمال اتاتورك) فى نهايه القرن العشرين
وعندما بدا عصر التعدديه الحزبيه فى الخمسينات , ما فعل المتدنيين الاسلاميين الا ان دعمو حزب يمين-وسط ديموقراطى .الذى لم يجلب فقط الحريه الدينيه ولكن ايضا الازدها الاقتصادى والانضمام لحلف الناتو.
فحبسو كل اعضائه ,واعدمو ثلاثه من وزرائه ومنهم رئيس الوزراء الشعبى عدنان مندريز
,الذى وعد ب "ناتو اسلامى " ودوله اسلاميه
ولهذا عندما هاجم قواد الجيش فى انقلابهم الحديث على حكومه اربكان سنه 1997 ,
كان من اجل القضاء الخوف الذى خلقه اسلافهم . (خوف من تغيير علمانيه الدوله الى دوله اسلاميه).
الكماليين (كمال اتاتورك) فى نهايه القرن العشرين
وعندما بدا عصر التعدديه الحزبيه فى الخمسينات , ما فعل المتدنيين الاسلاميين الا ان دعمو حزب يمين-وسط ديموقراطى .الذى لم يجلب فقط الحريه الدينيه ولكن ايضا الازدها الاقتصادى والانضمام لحلف الناتو.
بلطجيه فى زى عسكرى
ومع ذلك لم يسامح هؤلاء العسكر البلطجيه الحزب الديموقراطى ونقذو انقلاب ضده سنه 1960,فحبسو كل اعضائه ,واعدمو ثلاثه من وزرائه ومنهم رئيس الوزراء الشعبى عدنان مندريز
,
ولكن بعد هذا الهجوم المباشر على الحزب الديموقراطى ظهر الاسلاميين كقوه سياسيه تحت رايه نجم الدين اربكان,الذى وعد ب "ناتو اسلامى " ودوله اسلاميه
ولهذا عندما هاجم قواد الجيش فى انقلابهم الحديث على حكومه اربكان سنه 1997 ,
كان من اجل القضاء الخوف الذى خلقه اسلافهم . (خوف من تغيير علمانيه الدوله الى دوله اسلاميه).
نفس الطريه استخدمها الجنرالات الترك تجاه القضايا المختلفه مثل انفصال الاكرادمنذ منتصف سنه 1980,فقادو حمله كبيره لمكافحه التمرد ضد الكرديين الانفصاليين ,دون السماح باى حلول لسياسيه للمساله الكرديه,كما قامت بافعال حاسمه حتى تجاه القوميه التركيه ففرضت على جميع المواطنيين على عدم استخدام اللغه الكرديه,كما مارست العنف الزائد بكل اشكاله مه نشطاء السلام الكرديين .
عندما فقط يزاح الجيش من على الساحه يمكن بحريه مناقشه كيفيه تطبيق العلمانيه وعلاج المشكله التركيه وحتى المحرمات مثل المصير الماسوى للعثمانيين الارمن
نحن لم نعد نسجد لينجينا الله من الاعداء(الذين ليس لها وجود) التى كان الجنرالات يصرخون لها ويدعون انهم يحمونا منها
فعندما يكونو فى ثكانتهم , نشعر اننا افضل كثيرا
عندما فقط يزاح الجيش من على الساحه يمكن بحريه مناقشه كيفيه تطبيق العلمانيه وعلاج المشكله التركيه وحتى المحرمات مثل المصير الماسوى للعثمانيين الارمن
نحن لم نعد نسجد لينجينا الله من الاعداء(الذين ليس لها وجود) التى كان الجنرالات يصرخون لها ويدعون انهم يحمونا منها
فعندما يكونو فى ثكانتهم , نشعر اننا افضل كثيرا


عدنان مندريس
نجم الدين اربكان
No comments:
Post a Comment